مقاطعة المنتجات الفرنسية: تساؤلات حول "جدوى" المقاطعة في شمال إفريقيا
26 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
اجتاحت حملة مقاطعة البضائع الفرنسية دولا عربية عدة على خلفية تصريحات الرئيس الفرنسي الأخيرة، والتي اعتبرها البعض هجوما على الإسلام و "سخرية من المقدسات". ففي حين اتخذت بعض الدول خطوات جدية لتنفيذ هذه الحملة مثل الكويت وقطر، إلا أن البعض تساءل عن جدواها خاصة في دول شمال إفريقيا، حيث تعتبر فرنسا الشريك التجاري الأول.
من يقف وراء حملة المقاطعة؟
قوبلت تصريحات ماكرون بانتقادات شديدة في أجزاء كبيرة من العالم العربي بالإضافة إلى الاحتجاجات، وانطلقت دعوات عديدة لمقاطعة البضائع الفرنسية.
فقد أطلق نشطاء في أغلب الدول العربية بالخليج ودول المغرب والجزائر ومصر عدة وسوم للتنديد بتصريحات الرئيس الفرنسي، منها #إلا_رسول_الله، #مقاطعة_المنتجات_الفرنسية، #ماكرون_يسيء_للنبي.
كما وجه رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان انتقادات لاذعة للرئيس الفرنسي متهما إياه بـ"مهاجمة الإسلام".
وفي سلسلة من التغريدات، قال خان إن تصريح ماكرون سيبث الانقسام. وكتب خان "هذا هو الوقت الذي كان يمكن فيه للرئيس ماكرون أن يضفي لمسة علاجية ويحرم المتطرفين من المساحة بدلاً من خلق مزيد من الاستقطاب والتهميش الذي يؤدي حتماً إلى التطرف".
